حـقـائـق
04-19-2009, 01:10 PM
خالد الجابري ـ المدينة المنورة، عبد الله القرني ـ الخرج
رغم تلاشي شائعة الزئبق الأحمر تدريجيا، إلا أن توابعها، التي حذرت منها الأجهزة الأمنية، لم تنته بعد، فبينما
فوجئت سيدة في المدينة المنورة بأن الشيك، الذي تلقته من أحد المشترين لماكينتها «السنجر» بدون رصيد،
طلق رجل زوجته أمام الجميع بعد اختلافهما على من يستحق قيمتها. ففي حراج الخردة في محافظة الخرج،
اختلف الزوجان على قسمة المبلغ، الذي حصلا عليه من بيع الماكينة، ولعدم امتثال الزوجة لرغبة الزوج، وتنازلها
عن نصيبها، ألقى الزوج عليها يمين الطلاق، وسط دهشة جميع مرتادي السوق. وفي المدينة المنورة، فوجىء
سكان حي العوالي بسيدة تدعى أم محمد، تصرخ بصوت عال أمام أحد البنوك، بعد أن أكد لها موظف البنك أن ما
تحمله من شيك ليس له رصيد، وأنها سقطت ضحية محتال التقته في أحد مزادات الزئبق الأحمر، التي شهدتها
طيبة، وعدد من المناطق في الأيام الأخيرة، وكتب لها شيكا مضروبا، قيمته 80 ألف ريال، مقابل ماكينة خياطة
تملكها وتحتفظ بها منذ سنوات طويلة. وقالت أم محمد، التى كانت تضرب كفا بأخرى أمام البنك، «دخلت بالماكينة
المزاد، وعندما رسا على المحتال، حرر لي هذه الورقة، وحمل الماكينة واختفى».
وهنا المصدر
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090419/Con20090419271655.htm
رغم تلاشي شائعة الزئبق الأحمر تدريجيا، إلا أن توابعها، التي حذرت منها الأجهزة الأمنية، لم تنته بعد، فبينما
فوجئت سيدة في المدينة المنورة بأن الشيك، الذي تلقته من أحد المشترين لماكينتها «السنجر» بدون رصيد،
طلق رجل زوجته أمام الجميع بعد اختلافهما على من يستحق قيمتها. ففي حراج الخردة في محافظة الخرج،
اختلف الزوجان على قسمة المبلغ، الذي حصلا عليه من بيع الماكينة، ولعدم امتثال الزوجة لرغبة الزوج، وتنازلها
عن نصيبها، ألقى الزوج عليها يمين الطلاق، وسط دهشة جميع مرتادي السوق. وفي المدينة المنورة، فوجىء
سكان حي العوالي بسيدة تدعى أم محمد، تصرخ بصوت عال أمام أحد البنوك، بعد أن أكد لها موظف البنك أن ما
تحمله من شيك ليس له رصيد، وأنها سقطت ضحية محتال التقته في أحد مزادات الزئبق الأحمر، التي شهدتها
طيبة، وعدد من المناطق في الأيام الأخيرة، وكتب لها شيكا مضروبا، قيمته 80 ألف ريال، مقابل ماكينة خياطة
تملكها وتحتفظ بها منذ سنوات طويلة. وقالت أم محمد، التى كانت تضرب كفا بأخرى أمام البنك، «دخلت بالماكينة
المزاد، وعندما رسا على المحتال، حرر لي هذه الورقة، وحمل الماكينة واختفى».
وهنا المصدر
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090419/Con20090419271655.htm