حـقـائـق
04-17-2009, 04:32 PM
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
« إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لاَ أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَك مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ
فِي أَجْسَادِهِمْ »
فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
«وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي »
حديث حسن
وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
«سَيّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رِبِّي لاَ إِلَهَ إِلاًّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا
عَبْدُكَ ،
وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ،
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ
وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ».
قَالَ :
«وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي فَهُوَ
مِنْ أَهْلِ الجنة ،
وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوْقِنٌ بِهَا ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ».
صحيح
( وأنا على عهدك ووعدك ) أي أنا مقيم على الوفاء بعهد الميثاق وأنا
موقن بوعدك يوم الحشر والتلاق.( ما استطعت ) أي قدر استطاعتي.
( أبوء لك بنعمتك علي ) أي اعترف بها .
( أبوء لك بذنبي ) أي : أعترف به . وقيل : معناه احتمله برغمي لا
أستطيع صرفه عني من قولهم باء فلان بذنبه إذا احتمله
كرهًا لا يستطيع دفعه عن نفسه .
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
« إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لاَ أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَك مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ
فِي أَجْسَادِهِمْ »
فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
«وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي »
حديث حسن
وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
«سَيّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رِبِّي لاَ إِلَهَ إِلاًّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا
عَبْدُكَ ،
وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ،
أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ
وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ».
قَالَ :
«وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي فَهُوَ
مِنْ أَهْلِ الجنة ،
وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوْقِنٌ بِهَا ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ
الْجَنَّةِ».
صحيح
( وأنا على عهدك ووعدك ) أي أنا مقيم على الوفاء بعهد الميثاق وأنا
موقن بوعدك يوم الحشر والتلاق.( ما استطعت ) أي قدر استطاعتي.
( أبوء لك بنعمتك علي ) أي اعترف بها .
( أبوء لك بذنبي ) أي : أعترف به . وقيل : معناه احتمله برغمي لا
أستطيع صرفه عني من قولهم باء فلان بذنبه إذا احتمله
كرهًا لا يستطيع دفعه عن نفسه .