مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا


RIOV
12-06-2009, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال

هل " مارية القبطية "" من أمهات المؤمنين ؟
إنه مما لا شك فيه أن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بنى بمارية القبطية والتي كانت ملك يمينه ، وأنجبت له ولده إبراهيم ، فهل يطلق على مارية القبطية لقب " أم المؤمنين " أم لا ؟.


الجواب


الحمد لله
لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية ، بل كانت أمَة له ، وكان قد أهداها له المقوقس صاحب مصر ، وذلك بعد صلح الحديبية ، وقد كانت مارية القبطيَّة نصرانيَّة ثم أسلمت رضي الله عنها .
قال ابن سعد :
فأنزلها – يعني مارية القبطية - رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأختها على أم سليم بنت ملحان فدخل عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلمتا فوطئَ مارية بالملك وحولها إلى مال له بالعالية … وكانت حسنة الدِّين .
" الطبقات الكبرى " ( 1 / 134 – 135 ) .
وقال ابن عبد البر :
وتوفيت مارية في خلافة عمر بن الخطاب ، وذلك في المحرم من سنة ست عشرة ، وكان عمر يحشر النَّاس بنفسه لشهود جنازتها ، وصلى عليها عمر ، ودفنت بالبقيع . " الاستيعاب " ( 4 / 1912 ) .
ومارية رضي الله عنها من إمائه صلَّى الله عليه وسلَّم ، لا من أزواجه وأمهات المؤمنين هن أزوج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، قال الله تعالى : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) الأحزاب/6 .
وقد كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أربع إماء ، منهم مارية .
قال ابن القيم :
قال أبو عبيدة : كان له أربع : مارية وهي أم ولده إبراهيم ، وريحانة ، وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السبي ، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش .
" زاد المعاد " ( 1 / 114 ) .
وانظر في أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمهات المؤمنين رضي الله عنهن – جواب السؤال رقم : ( 47072 (http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&QR=47072) )
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب




**********************************

و هذه إضافة لفتوى من موقع إسلام اون لاين

السؤال ب

بسم الله الرحمن الرحيم نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أنجب من مارية القبطية ولده إبراهيم ، فهل كانت مارية القبطية زوجة للرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل يطلق عليها أنها من ((أمهات المؤمنين))؟



بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
كانت مارية القبطية أمةً من إماء الرسول صلى الله عليه وسلم شأنها شأن ريحانة.
قال صاحب المغني:
لا خلاف في إباحة التسري ووطء الإماء، لقول الله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، فإنهم غير ملومين } وقد كانت مارية القبطية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم حيث ولدت له إبراهيم.
والتسري جائز بالكتاب والسنة وبالإجماع، وهذا كان حاله صلى الله عليه وسلم مع مارية القبطية.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
النبي صلى الله عليه وسلم كانت له سرار: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } قال: أي وأباح لك التسري مما أخذت من الغنائم، وقد ملك صفية وجويرية رضي الله عنهما، فأعتقهما وتزوجهما، وملك ريحانة بنت شمعون النصرانية ومارية القبطية رضي الله عنهما، وكانتا من السراري . أي فكان يطؤهما بملك اليمين. أهـ
فكان استمتاع الرسول صلى الله عليه وسلم بمارية على وجه التسري لا على وجه النكاح، ولذلك لا يطلق عليها أنها من (( أمهات المؤمنين )) لأن ضابط أمهات المؤمنين أن يكون المرأة عقد عليها رسول صلى الله عليه وسلم ودخل بها على وجه النكاح وإن طلقها بعد ذلك لقوله تعالى في سورة الأحزاب: )النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم (.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
يريد الفقهاء بـ " أمهات المؤمنين " كل امرأة عقد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بها، وإن طلقها بعد ذلك على الراجح . وعلى هذا فإن من عقد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها فإنها لا يطلق عليها لفظ " أم المؤمنين " . ومن دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه التسري، لا على وجه النكاح، لا يطلق عليها " أم المؤمنين " كمارية القبطية . ويؤخذ ذلك من قوله تعالى في سورة الأحزاب { وأزواجه أمهاتهم } .

النساء اللاتي عقد عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بهن - وهن أمهات المؤمنين - اثنتا عشرة امرأة، هن على ترتيب دخوله بهن كما يلي:
( 1 ) خديجة بنت خويلد .
( 2 ) سودة بنت زمعة، وقيل: إنه دخل بها بعد عائشة .
( 3 ) عائشة بنت أبي بكر الصديق التيمية .
( 4 ) حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية .
( 5 ) زينب بنت خزيمة الهلالية .
( 6 ) أم سلمة، واسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية .
( 7 ) زينب بنت جحش الأسدية .
( 8 ) جويرية بنت الحارث الخزاعية .
( 9 ) ريحانة بنت زيد بن عمرو القرظية .
( 10 ) أم حبيبة، واسمها: رملة بنت أبي سفيان الأموية .
( 11 ) صفية بنت حيي بن أخطب النضيرية .
( 12 ) ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية . وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسع منهن، وهن: سودة - وعائشة - وحفصة - وأم سلمة - وزينب بنت جحش - وأم حبيبة - وجويرية - وصفية - وميمونة .أهـ

أما إماؤه صلى الله عليه وسلم فقد ذكرهن ابن القيم في زاد المعاد فقال:
قال أبو عبيدة: كان له أربع: مارية وهي أم ولده إبراهيم ، وريحانة ، وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السبي ، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش .أهـ
وعاشت مـارية ما يقارب الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من الهجرة. وقد دعا الفاروق عمر الناس وجمعهم للصلاة عليها . فاجتمع عدد كبير من الصحابة من المهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، وصلى عليها سيدنا عمر رضي الله عنه في البقيع.

والله أعلم.

الإسلام سؤال و جواب

*******

مارية القبطية رضي الله عنها لم تكن من امهات المؤمنين

نقل ابن القيم في زاد المعاد عدم الخلاف في أنه صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع زوجات : عائشة و حفصة و زينب بنت جحش و أم سلمة و صفية و أم حبيبة و ميمونة و سودة و جويرية . وقد كان يَقْسم بين ثمانٍ منهن ، حيث إن سودة وهبت يومها لعائشة ، رضي الله عنهن جميعاً .
فصلى الله وسلم على نبينا محمد ، صاحب الخصال الحميدة ، والفضائل المجيدة ، والخصائص الفريدة ، ورضي الله عن زوجاته أمهات المؤمنين ، اللاتي أكرمهن الله بالاقتران بخير الناس أجمعين ، وجمعنا الله بهم في دار النعيم .

وفي قوله تعالى : { وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك } الأحزاب / 50 ، أي : وأباح لك التسري مما أخذت من المغانم ، وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما وملك ريحانة بنت شمعون النضرية ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم عليهما السلام وكانتا من السراري رضي الله عنهما .
" تفسير ابن كثير " ( 3 / 500 ) .

من هي مارية رضي الله عنها؟
قدمت مارية إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية في سنة سبع من الهجرة. وذكر المفسرون أن اسمها مارية بنت شمعون القطبية، بعد أن تم صلح الحديبية بين الرسولr وبين المشركين في مكة،

وقد أهدى المقوقس جاريتين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم هما: مارية بنت شمعون القبطية وأختها سيرين. وفي طريق عودة حاطب إلى المدينة، عرض على ماريه وأختها الإسلام ورغبهما فيه، فأكرمهما الله بالإسلام.

وفي المدينة، أختار الرسول مارية لنفسه، ووهب أختها سيرين لشاعره الكبير حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه. كانت ماريه رضي الله عنها بيضاء جميلة الطلعة، وقد أثار قدومها الغيرة في نفس عائشة رضي الله عنها، فكانت تراقب مظاهر اهتمام رسول الله بها. وقالت عائشة رضي الله عنها:" ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة-أو دعجة- فأعجب بها رسول الله وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان، فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها، حتى فرغنا لها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا" .

وبعد مرور عام على قدوم مارية إلى المدينة، حملت مارية، وفرح النبي لسماع هذا الخبر فقد كان قد قارب الستين من عمره وفقد أولاده ما عدا فاطمـة الزهراء رضوان الله عليها. ولدت مـارية في "شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة"، طفلاً جميلاً يشبه الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد سماه إبراهيم، " تيمناً بأبيه إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام" وبهذه الولادة أصبحت مـارية حرة .

وعاش إبراهيم ابن الرسول سنة وبضع شهور يحظى برعاية رسول الله ولكنه مرض قبل أن يكمل عامه الثاني، وذات يوم اشتد مرضه، ومات إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهراً، " وكانت وفاته يوم الثلاثاء لعشر ليال خلت من ربيع الأول سنة عشر من الهجرة النبوية المباركة"، وحزنت مارية حزناً شديداً على موت إبراهيم.

عاشت مـارية ما يقارب الخمس سنوات في ظلال الخلافة الراشدة، وتوفيت في السنة السادسة عشر من محرم. دعا عمر الناس وجمعهم للصلاة عليها . فاجتمع عدد كبير من الصحابة من الهاجرين والأنصار ليشهدوا جنازة مـارية القبطية، وصلى عليها سيدنا عمر رضي الله عنه في البقيع، ودفنت إلى جانب نساء أهل البيت النبوي


ملتقى أهل الحديث

*********

عآزف الآهات
12-06-2009, 01:09 PM
وفقك الله
جزاك الله كل خير
الله لايحرمك الاجر

ღ«₥İŝŜ_Ŝŧўℓεツ
12-06-2009, 03:16 PM
مشكور على المعلومات
بس صدق استغربت اول مره ادري ان ماريه القطبيه رضي الله عنها مو زوجة النبي
مشكوووووووور

RIOV
12-06-2009, 04:38 PM
شاكره لمروركم الطيبالله يحفظكم

!...الغامدي...!
12-07-2009, 08:18 PM
جزاك ربي كل خير