أرجوانه
12-11-2010, 12:00 AM
ايهما في الحب اوفى الرجل ام المراة ؟
ياليت نعطي رائينا بدون تعصب
الوفاء والغدر لعل هاتين الكلمتين من أكثر الكلمات ترددا فى مجتمعنا ،، والشكوى من انعدام الوفاء تأتى من حواء اكثر مما تأتى من آدم
فهل حواء أوفى من آدم ؟ هل الرجل أشد وفاء واخلاصا من حواء ؟
ان الوفاء بالطبع ليس صفة لصيقة بأحد طرفى الجنس البشري , فالانسان لايولد بها . فلا يقال أن المرأة تولد وفية ، ويولد الرجل غدارا ،،،او العكس
هذا صعب وضد لغة العلم فالوفاء والغدر لايصنفان ضمن غرائز البشر !
الوفاء والغدر كليهما وليد تربية وظروف وضغوط وبيئة ومجتمع
وبقدر ماتكون البيئة سليمه ، تقل حالات الغدر والخيانة وتزيد حالات الوفاء ثم ان عملية ضبط النفس والرقابه التي يرفضها الشخص على نفسه
والغدر المقصود هنا هو الغدر العاطفى اى ان يتعاهد انسان مع انساان آخر على الحب والوفاء والسير معا فى طريق الحياة ويحلموا سويا نفس الحلم ويكبر ذلك الحلم الى حقيقه وفجأة تجد احدهما يترك رفيقه والحلم الذى يرسموا سويا ويمضى فى طريقه دون حتى الرثاء لما خلفه من مشاعر وكلمات من الحب كان يتجمل بها اقصد كان يكذب بها على الطرف الاخر وفى ايام معدودة يستبدله بآخر غيره ولا حتى يعطى لا لنفسه فترة حداد على ذلك الوهم اقصد الحب ... وفجأة يكتشف الأخر ذلك الغياب دون مبرر ملموس يلتمس به العذرلذلك الخائن .. ويظل ينزف الى آخر العمر بقدر الثقة والحب التى أولاهاللشخص الاخر
والان اترك لكم المجال لأسمع ارئكم ...
ياليت نعطي رائينا بدون تعصب
الوفاء والغدر لعل هاتين الكلمتين من أكثر الكلمات ترددا فى مجتمعنا ،، والشكوى من انعدام الوفاء تأتى من حواء اكثر مما تأتى من آدم
فهل حواء أوفى من آدم ؟ هل الرجل أشد وفاء واخلاصا من حواء ؟
ان الوفاء بالطبع ليس صفة لصيقة بأحد طرفى الجنس البشري , فالانسان لايولد بها . فلا يقال أن المرأة تولد وفية ، ويولد الرجل غدارا ،،،او العكس
هذا صعب وضد لغة العلم فالوفاء والغدر لايصنفان ضمن غرائز البشر !
الوفاء والغدر كليهما وليد تربية وظروف وضغوط وبيئة ومجتمع
وبقدر ماتكون البيئة سليمه ، تقل حالات الغدر والخيانة وتزيد حالات الوفاء ثم ان عملية ضبط النفس والرقابه التي يرفضها الشخص على نفسه
والغدر المقصود هنا هو الغدر العاطفى اى ان يتعاهد انسان مع انساان آخر على الحب والوفاء والسير معا فى طريق الحياة ويحلموا سويا نفس الحلم ويكبر ذلك الحلم الى حقيقه وفجأة تجد احدهما يترك رفيقه والحلم الذى يرسموا سويا ويمضى فى طريقه دون حتى الرثاء لما خلفه من مشاعر وكلمات من الحب كان يتجمل بها اقصد كان يكذب بها على الطرف الاخر وفى ايام معدودة يستبدله بآخر غيره ولا حتى يعطى لا لنفسه فترة حداد على ذلك الوهم اقصد الحب ... وفجأة يكتشف الأخر ذلك الغياب دون مبرر ملموس يلتمس به العذرلذلك الخائن .. ويظل ينزف الى آخر العمر بقدر الثقة والحب التى أولاهاللشخص الاخر
والان اترك لكم المجال لأسمع ارئكم ...